الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
27
تنقيح المقال في علم الرجال
يحب للّه ورسوله « * » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومضى رحمه اللّه « 1 » غير ناكث ولا مبدّل ، فجزاه اللّه أجر نيته ، وأعطاه خير أمنيّته ، وذكرت الرجل الموصى إليه ولم تعرف « * * » فيه رأينا ، وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت - يعني الحسن بن محمّد بن عمران - انتهى ما في الكشي « 2 » . ولا يخفى على من أمعن النظر في ذلك أنّ محمّد بن إسحاق الذي هو ابن عمّ زكريا ، على ما هو المعلوم من الخارج ، هو الذي كتب إليه عليه السلام مكتوبا ، وأخبره بوفاة زكريا ووصيّته إلى الحسن بن محمّد ، والاستفسار منه عليه السلام عن إمضاء ما فعله زكريّا من الإيصاء إلى الحسن بن محمّد ، وأنّ الحسن بن محمّد الذي مع محمّد بن إسحاق هو : الحسن بن محمّد بن عمران ، الذي أوصى إليه زكريّا بن آدم المحتمل ، بل المظنون كونه الحسن بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري ، أحد أولاد عمهم . وفي المكتوب دلالة على إمضائه عليه السلام للوصية ، لمعرفته التامة بوثاقة الوصي ، وحينئذ فيتجه ما ذكره المولى الوحيد رحمه اللّه في التعليقة « 3 » ، من أنّه : يستفاد من الخبر وثاقة الحسن بن محمّد بن عمران ، لأنّ
--> ( * ) خ . ل : يحب للّه عليه ولرسوله . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . وكذا في المصدر . ( 1 ) في المصدر : رحمة اللّه عليه . ( * * ) خ . ل : بعد . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) رجال الكشي : 595 حديث 1114 . ( 3 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 110 ، وفي نقد الرجال : 98 برقم 151 [ المحقّقة 2 / 63 برقم ( 1371 ) ] - بعد العنوان - قال : يظهر من الكشي عند ذكر زكريا بن آدم أنّه كان وصيّ زكريا بن آدم ، ومثله تقريبا في منهج المقال : 108 ، وفي منتهى المقال : 103 [ المحقّقة 2 / 460 برقم ( 806 ) ] - بعد أن ذكر العنوان ، وما عن التعليقة -